الإمام أحمد بن حنبل
259
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وقال عقبه : في متنه غرابة ونكارة . وفي باب قوله : " هو أعور عينه اليسرى ، بعينه اليمنى ظفرة غليظة مكتوب بين عينيه كافر " عن أنس بن مالك بإسناد صحيح ، سلف برقم ( 12145 ) ، غير أنه قال : . . . أعور بعين الشمال عليها ظفرة غليظة " . ونحوه عن حذيفة بن اليمان ، سيأتي 386 / 5 . وفي باب أنه يخرج معه واديان أحدهما جنة والأخر نار ، وأن ناره جنة وجنته نار ، عن حذيفة بن اليمان نحوه سيأتي بإسناد صحيح 386 / 5 . وعن أبي هريرة عند البخاري ( 3338 ) ، ومسلم ( 2936 ) . وفي باب عدم دخول الدجال المدينة عن أبي هريرة ، سلف بسند صحيح برقم ( 7234 ) ، وذكرنا شواهده هناك . قلنا : وقصة الملكين تفرد بها حشرج عن سعيد بن جمهان ، ولم نقف لهما على متابعة أو شاهد ، فلا يعتبر بما تفردا به . وكذلك قصة هلاك الدجال عند عَقَبة أَفيق تفردا بها أيضاً ، وقد صح عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن هلاكه سوف يكون ببان لُدٍّ يقتله عيسى عليه السلام ، وقد سلف عن النواس بن سمعان بسند صحيح برقم ( 17629 ) ، وذكرنا عنده تتمة شواهده . قال السندي : قوله : " ظفرة " بفتحتين : لحمة تنبت من جانب الأنف على بياض العين ، وقد تمتد إلى السواد فتغشاه . " فيقول له صدقت " أي : يقول للملَك المُكذِّب للدجال : صدقت ، إلا أن الناس يزعمون أنه صدَّق الدجال . " قرية ذاك الرجل " : يريد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : " عقبة أفيق " قال ياقوت في " معجم البلدان " : أفيق ، بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وقاف : قرية من حوران في طريق الغَور في أول العقبة المعروفة بعقبة أفيق ، تنزل من هذه العقبة إلى الغور ، وهو الأردن ، وهي عقبة طويلة نحو ميلين .